بسم الله الرحمن الرحيم
أبيات لاحقات لطير الوروار الذي هدَّى وما عاد طار
حكمة العدد:الضُّرة مرة ويوما ما رح نكسر وراها جرة(بإذن الله)
مـكـــايــن الـــهــواء شغّلت
وصــارت بــعـــد عـمــر تـهـدر هدر
وصاحب المكاين يــنـتفض
وكـــانــت وقــفــات بتـهــد الــظـــهر
وكـل يـوم يـعـــد الــمــكاين
يونـــســـه، يـجــيك شرّا بُكرَه العصر
وهـو خـايـف تـيـجي ساعته
خطيــة الــمــــكـــايـن تلحقه حدَّ القبر
ويـقـول عـتـَّـقـت الـمـكـايـــن
يا لهفتي،وكـــوام الــقرف نص وشبر
وقـالــــوا : خــــلـــك ذكــــي
فكْ العــقــد تهدي القرف تقوم وتنشهر
بــعـــظـــم غـربــان فك البلا
وبــخــور وعطايا تِنحَلْ وتجلي الصدر
وثــبَّـــتْ الـــعزم عجوز هرم
راح العقد وجاه العقد وشهر بظهر الشهر
وطــاف القرى وجال وافترى
كفاه مختره،نام طب وبيشخر شخر
ولــقــى الملهوف،يحب الرجا
ثري مأصَّلْ منـــتعش وبعد مقتدر
قــال هـــذي الــمكاين شوفتك
في الحجم تنعشك،وفي الصوت تهمر همر وصـــار الـــوفـــــق والأيــد
عالكتف،والعين عجـــيــبــة الــــصدر
قــــــــالوا هذي المكاين غلَّت
تيجيكم،تغنيكم بعدما يــــجـــــي المهر
ونــقــلوا المكاين والسعد ابتدا
وحل الهدا،رغم الــــــضــــيـــق والفقر
ويـــا حـســــرة قــلبي كم بكى
ويا حيف على الزمــــن كم ابكى منتصر
وقــالوا تاتصلح هذي المكاين
وتـــجــــيـــــب الــعِدَدْ صيني ومن مصر
ويوم اللوايح عـــشـّــقـــــــت
صـــارت تـنـفــث قـــرف وتـــجـــعر جعر
وجـــاء بــيـــاع الخردة يسوم
العفش،وقــال ســـوالــيـــف ما هي للنشر
وأنـا مـــا لــوم بـيـاع المكاين
ولا شــفـــقـــان ع الــشـّــرا إنــغــدر غدر
والــعـــجـــب كـــل الـعـجب
كيف الهوى يمتشق وكيف يـجـــي الــظــهـر
وقــالـــوا شــــرَّا هـبـيـلـــــه
وأمـــه رحــــمـــة الله دعــتـــلـــه بـلـيلة قدر
وقـــاعــــدة الـمكاين تآكلت
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ