بسم الله الرحمن الرحيم
سيادة بيت تصنع في لفظ الآه(الدلال)
ترافقت أنا والأحزان،حتى صرت استهجن الأفراح وأحسد نفسي إن استطعت أن أقدم ابتسامة،وبكثير من الرجاء قررت أن أرسم الفرحة على وجوه أبنائي،جهزنا حاجيات الرحلة،وفي طريق المطار كان الحزن المشوب بالغضب يرهقني،اقتلاع لأسراب عدة من الشجر الحرجي الذي كان يظلل جانبي الطريق………….عشرون عاما بل يزيد إقتلعت بلحظة عين ولماذا؟؟؟
ألأجل توسعة مسارب جديدة على طريق المطار أم بسبب مد خط مياه الديسي،أمر مضحك ومبك في نفس الوقت……
دلفنا إلى داخل مزرعتنا (سابقا) والتي يمتلكها أنسباؤنا (حاليا) بحكم المصاهرة والقربى التي ألمَّت بنا…………
المياه تشكل بقعا متناثرة هنا وهناك تتيح للزائر للوهلة الأولى الظن أنها إثر واحات في وسط الصحراء،أشعلنا النار في أجزاء من الأغصان المتيبسة بفعل التقصير والإهمال وقلة العناية،لانشغال أبي بمولوده الأول المرتقب…..
لم ندخل المنزل المكون من طابقين ليس حرصا على المشاعر وإنما لأننا مُنِعْنا أصلا من دخول المزرعة،ودخولها استباحة حرمات!!!!!!!
كنت أنظر في عيون أطفالي الرغبة بالدعاء على من حرمهم نعمة التمتع بأرزاقهم،وقد أتساءل إن أصاب الوعاء الذي يحتويه الزيت الصدأ هل يبقى صالحا للأكل وإن أضيف له زيت زيتون مقلي بفعل فاعل هل يبقى صالحا………
والعسل هل يبقى علاجا شافيا ومثبتا للحمل إن حُرمَ أصحابه منه وصار لقمة في حلق غير أصحابه…..
سامحني أبتاه كلي ألم وكلي رغبة أن لا أصبح عاقا
لك رغم ظلمك الشديد………
اليوم يمر عام كامل على المأساة لم أعد كما كنت،أكظم غيظي وأعبر عنه ألما في أشعاري المتناثرة هن
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ