مقامات تكبر بالرجال…………………………………………..
كتبهااحسان نور الدين محمود خصاونه ، في 18 أيار 2008 الساعة: 19:16 م
{بسم الله الرحمن الرحيم}
تحية للرجال الرجال كـُلُّ في موقعه
تحية إلى كل مخلص أنشبَ أظافره إخلاصا لله
العائد من بلاد الغربة يرى درجة تأخرنا!!!!!!!!!!
الرجل المناسب في المكان المناسب أين هو؟؟؟؟ تتجه الأنظار نحو الشخص المجتهد لا ليكافأ بل لتجهز له المطبات والحفر للإيقاع به……………………….
فالكفاءة والقدرة على إدارة العمل شرط مهم لنجاح العمل،والقائد الناجح ينمي روح المسؤولية والعمل في مرؤوسيه……………
سأذكر قصة والدي الذي عانى أشد المعاناة واستقال من وزارته بعد عمل لأربعة عشر عاما،كان رجلا بمعنى الكلمة,شريفا عفيفا حرا،يُقدِّرْ حُرمة المال العام،لم يقبل أن يكون لصا لغيره أو كغيره…………………..
والدي رجل متدين من أقدم مهندسي البلد خريج عام 1964يوم أن كان المتعلم يحمل شهادة مترك كان والدي حينها قد أتم شهادة الاختصاص من بريطانيا
والبكالوريوس في الهندسة المكانيكية جامعة القاهرة -مصر……….
لم يَدْعُهُ فقرهُ إلى التجرؤ على المال العام للدولة فحورب،كان لا يملك سيارة خاصة رغم أنه يستفيد من امتلاكها زيادةً في الراتب…………………
وكذلك كان جدي لأمي مُستَلِما لوظائف كبرى في الدولة وقد كان خريج الجامعة الامريكيه في بيروت يوم أن كان الجهل هو السِمه الغالبة في المجتمع العربي وقد مات حرا طاهرا شريفا نظيف اليد-رحمه الله-……………
أما جدي لأبي فقد كان تاجرا بين البلاد لكن لم يكن تاجرا جشعا،كان ثراؤه بقدر جهده،لم يبدأ بدينار وينتقل إلى مليار دينار
العائلة بمُجْمَلِهَا تـُكِنُّ لهذا الوطن الحب وتحفظ هذا العشق مُتَرْجَمَاً إلى واقع مفاده الحفاظ على مقدرات هذا الوطن
أعداء الوطن سَيُحاسَبون عاجلا أم آجلا على ما اقترفته أيديهم والمال العام الذي يهدر بإهمال أو بسوء نية يدفعه أبناؤنا والجيل القادم، وتلاحقنا اللعنات حتى يوم الدين جراء ذلك.
الجيل القادم لا ينتظر منا رفاها اجتماعيا ولا تطورا ولا أبراجا بل ينتظر أن لا نرهقه بالديون وأن يعيش حرا كريما.
عالم الكماليات الذي أُتْخِمْنا به والذي(في معظمه)لا نفع منه، صار يلازمنا ويرهقنا ويدعونا إلى التخلص من هذه الأمور التي لا معنى لها وتدفعنا في كثير من الأحيان إلى التخلي عن كرامتنا ومروءتنا………………
ودمتم دوما أعِزَّة ً شرفاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقامات تكبر بالرجال............................ | السمات:مقامات تكبر بالرجال............................
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 9:32 م
بارك الله فيك.مقالك من صمبم الواقع الصعب الذي نعيشه, ودمت عزيزاً شريفاً
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 10:04 م
دام الأبداع أخي أحسان ….
وشرف العيش هو ما تبقى لنا في هذه الأيام العصيبه….
وأنتم دائماً في البال ….
وأعوك لقراءت أدراجي لهذا اليوم…والتعليق…
….تحياتي….
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 6:36 ص
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
انا اود التأكيد على ماجاء في هذه المدونة من حيث الطهارة ونظافة اليد والعفة التي ذكرت بحق والدك وغيره من الشرفاء علما بأن هذا الوطن الطيب مليء بأمثالهم من ابنائه والحمد لله تعالى وسيذكرهم الناس بالخير وان لم يحصل ذلك فان مكانتهم محفوظة عند الله.ومن فضل الله تعالى انه ابدل والدك بالحلال أكثر بكثير مما كان قد عرض عليه بالحرام تصديقا لقول النبي محمد عليه الصلاة والسلام انه من ترك امرا لله ابدله الله خيرا منه
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 2:58 م
اخي احسان
الحمدلله اننا لا زلنا نحمل بين جنباتنا قلبا صادقا مؤمنا بأن الحرام بين والحلال بين.
رحم الله والديك ووالدينا وجميع الاموات الذين ماتوا وهم يحاربون من اجل رفعه هذا الوطن سواءا بالسلاح او الكلمه او بغيره…
لا تنسى اخي ان الحراميه في هذا العصر كثر … وجيوبهم حبلى بتعبنا وعرق جبيننا..!!!
هل تتوقع ان يشعروا بالتخمه ؟؟؟ لا اتوقع لان بطونهم جرباء …. ولوا حاولو ان يفكروا ولو لحظه بخدمه هذا الوطن سيصابوا بحاله فقدان الذاكره؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل الاحترام
يونيو 15th, 2008 at 15 يونيو 2008 11:01 م
السلام عليكم
انا سعيد جدا باسلوبك الخلاب وكلامك الفوق جميل وممتاز
ابحث من بين كل مائه رجل يحمل صفات حميده وفسر انته بقا يا صاحبى
ادعوك لزيارة مدونتى