إنها مجرد فركة إذن!!!!!!!!!
كتبهااحسان نور الدين محمود خصاونه ، في 8 تشرين الثاني 2009 الساعة: 10:21 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
إنها مجرد فــــــــــركـــــــــة إذن!!!!!!!!!
كثيرة هي أخطاء الأبناء وقد نتخذ نحن الآباء وسائل عدة لعقابهم فتجدنا في أحيان عدة نقوم باتخاذ (النَّهِرْ) كوسيلة فعالة للحد من أمر ما أو وسيلة للترغيب أو للترهيب،كما أن عمر الطفل يحدد الوسيلة التي سننتهجها للتصرف، فالطفل الذي لم يتجاوز السنة لا تملك إلا أن تربِتَ على يده وتضغط قليلا حتى يتصاعد البكاء والنحيب فتعلم أن عقابك كان فعالا،وعندما يكبر الطفل قليلا ويخطئ كأن يسرق شيئا ما، فتقوم بحرمانه من لعب الكمبيوتر وتوجيه إنذار شديد اللهجة له،وقد يكون استحقاقه أكبر من ذلك وعليك أن تقوم برد ما سرقه إلى أصحابه والتكفير عن الخطأ،ولا تكتفي بأي حال بالحرمان والزجر، هذا إذا كنت أبا ذكيا عادلا تسعى إلى تنشئة أبنائك النشأة الصحيحة………………….
وتسعى بعد ذلك إلى وضع الولد تحت المراقبة لفترات طويلة للتأكد من أنه قد تخلص من الأعمال التي إن استمرت فإنها تشكل عادات خطرة على المجتمع بأسره، أما إذا كنتَ أبا فاسدا فسيقوم الغير بالدور الذي وجب عليك أداؤه وسيقومون بإيقاع العقوبة على ولدك بشكل قاس ومهين لك أيضا كأب وتندم في قرارة نفسك أنك قصرت في تربية أبنائك وقصرت في وقف أذى أبنائك عن غيرهم وحتى تعلم أن حريتك تنتهي عندما تبدأحرية غيرك،قد يفرح الولد الذي تملص من العقاب مؤقتا لكنها فرحة لا تدوم،والعقاب ليس هو الهدف بحد ذاته بل هو طريقة لتحييد الجيل عن اتخاذ المسلك الخاطئ،ليصبح الوازع الديني بداية يليه الوازع التأديبي والرقابي مكملا للوازع الديني إن ضَعُفْ…………….
الحياة منهج متكامل ولا خير في إنسان يرتكب الموبقات ولم تردعه صلاته عن الإتيان بالخبائث………..
الصلاة صلة بين العبد وربه،وهي وسيلة رقابية تشعر النفس البشرية بالحاجة إلى تدارك الأخطاء وإصلاح ما مضى من سيئ العمل……………
أخيرا فكرت في طريقة لتوجيه الابناء وبالذات الإبن الضال عن الطريق،والطريقة بسيطة وظريفة وغير مكلفة وهي فركة إذن فتقوم بفرك شحمة الإذن بشكل بسيط لا يجهد الأب وبنفس الوقت ترسل إشارات تحذيرية لدماغ الإبن والرفقة السيئة المحيطة به……
أدعو الله أن يستفيد الأبناء،بالعودة إلى رشدهم وأن يستفيد سائر الآباءالخيرين العطوفين على أبنائهم بطريقتي الهادئة بمعالجة الأمور بشكل يرضي الله ولا يتسبب بأمراض كالضغط والسكري وما إلى ذلك جراء العصبية والنرفزة من الأبناء……….
من الآن فصاعدا سوف أُبقي على فركة الأذن علَّها تكون علاجا كافيا لهذا الجيل الصاعد الذي لا يرضى بالقليل ويحمد الله،يرغب بكل شيء سواءا كان حلالا أم حراما، المهم أن يحصل الإبن على كل شيء…………..
في قرارة نفسي أحمد الله أن وهبني أبناء صالحين يراعون حرمة الله ويرضون بالقليل ولا يتذمرون،وقد كتبت هذا الموضوع تعبيرا عن مكنونات نفسي التي يجب أن تخرج بشكل أو بآخر………
أصدقائي وزملائي ومن منطلق إحساسي الجارف بالأبوة، كلكم أبنائي…………..
(وكل الحب)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | السمات:إنها مجرد فركة إذن!!!!!!!!!
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 1:49 م
انا فاهمك حرفيا وكلامك زي السيف وبيجوز اصعب بس انتا صح ودايمن ع راسي