(بسم الله الرحمن الرحيم)
في ذات المكان الذي أحببت …………… حتى كأني ولدت فيه،مضت ستة أعوام كلمح البصر ولكي لا أطيل عليكم،فحظي مهضوم، دائماً عندما تظهر بكامل قدراتك لا يعود هناك الداعي لتحفيزك ماديا أو تكريمك أو حتى زيادة راتبك………………………..
هذا من وجهة نظر أصحاب رؤوس الأموال ذوي التفكير القاصر……………………. في المنشأة التي قضيت أجمل أيام عمري وأحببت فتاة كادت تكون الزوجة الثالثة لولا إن الله جنبني أن أكون صنيعه المثل القائل{القدر لا يركب إلا على ثلاثة}وفيه تشجيع للكثرة والزواج الخ……………….
وهذا ليس موضوعنا المهم أني كنت دائم المطالبة بزيادة راتبـي وتحسين دخلي ولكن لا حياة لمن تنادي………………
كنت مسؤولا عن أمور عدة،بدأت في هذه المنشأة قبل أن يقوم البناء……… و للتو كانت أمور عالقة مع المتعهد الذي تقاعس عن أداء عمله وقمنا بصفتنا ممثلي مالك البناء في كثير من الأمور بالإنابة عنه وإنجاز العمل ومن ثَمَّ احتساب الأرباح لصالح المتعهد،طبعا هذا كان بسبب سوء الاختيار للمتعهد وتدخل الواسطات لتسليمه العمل والنظر إلى السعر الأقل عند إحالة عطاء البناء…………..
استدرجوني للإسراع في حل هذي الأمور العالقة مع الذين تورط معهم مجلس الإدارة
وفعلا وبعد حَلِّ الأمور
بدأت مرحلة الصراحة والوضوح للمرة الأولى تنبيه بضرورة الالتزام بالدوام وقد صدر تنبيه لي للمرة الأولى في المنشأة التي كنت أعتبرها عشا لأحلامي وموطنا للاستقرار،وبذات اللحظة كتبت أبياتاً من الشعر وهي بعنوان لفت نظر
تـلـقيتُ مكافأة ما بعد العيد
هـانـئـاً فـوجـدتـُهـا لـفـت نـظر
فـقـلـتُ وإنـي مـمـنـون
للأوراق نـهـدرهـا وذاك أفدح الضرر
وإني لأصبر مكرها،لأجلهـم(1)
أعُـدُّ الأيـام،ومـن مـنـا يـمـنع القدر
تجلت الأيام تتحفنا مـكارمـا
وحـب الأهـل بـان تـجـلَّـى وانـتـشر
وحسبـي أني عرفتكم صـدقا
وحـسـبـي أنـي كـابـدتُ عظيَم الأثر
وحـسـبـكـم أن ضمائركم
باتت حبلى،تذكرني أني قضيتُ منها الوطر
صبرت وأنتم ساعدي المشلول
ومـن مـنـكـم مـثـلـي على بلواه صبر
وإني لا أدعو على ظـالـمـي













