بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يغيب الضمير!!!!!!!!!
للأبيات التي سأوردها قصة طريفة كانت بمثابة حلم لزميلة لي،في منشاة عملت بها كان أسمها شهوة،كانت أواصر صداقة قوية بيننا كان حلمها الأول إن تمتلك بيتا وسيارة ورصيدا كبيرا في البنك،كنت أتمنى لها الخير، افترقنا بعد صداقة امتدت لخمسة أعوام كانت من برج حالم متطلب،تهوى التجديد مهما كان الثمن،كنت أساعدها في إيصالها إلى منزلها لوجه الله ولروح الصداقة التي بيننا………………
كانت تعشق زوجها وذات يوم أرادت اختبار زوجها فلجأت لي،لأني أعرف من أين تؤكل الكتف،ورسب زوجها في الامتحان،اهتزت ثقتها بزوجها لكن سرعان ما استعادتها،أقنعتها أن الرجال هم هكذا وأن العفو من شيم الكرام ……………………..
كانت صداقتنا مصدر حسد وضيق وشك لبعض أصحاب النفوس المريضة من زملائنا في العمل
في ذات يوم عرَّفتني على صديقة لها من النوع الساحل(ميوعة وانفلات وعري) أنقذني الله من براثنها بعد أن جهزت شباكها للإيقاع بي وبعد أن أعطتني رقم هاتفها تجاهلتها نهائيا وأودعت رقم هاتفها سلة المهملات ونجوت منها بأعجوبة……………. استطاعت صديقتها تلك أن تجرها إلى مستنقع الماء الآسن….
أتفاجئ بعد عام أو يزيد بالشقة الجميلة وبالسيارة المتواضعة والرصيد المعزز بدفتر شيكات…………………………………… حزنت بادئ الأمر وما أحزنني أكثر علاقتها بصديقتها تلك ورضا زوجها بح













